٤٦١ - حَدَّثَنَا حمزةُ قالَ: حَدَّثَنَا سعدانُ بنُ نصرٍ قالَ: حَدَّثَنَا عليُّ بنُ عاصمٍ، عَنْ داودَ بنِ أَبِي هندٍ، عَنْ عكرمةَ، عَنِ ابنِ عباسٍ قالَ:
ارتدَّ رجلٌ مِن الأنصارِ فلحقَ بالمشركينَ، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ} إِلَى قولِهِ: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} [آل عمران: ٨٦، ٨٨]، قالَ: فكَتبَ بِهَا قومُه إليهِ، فلمَّا قُرئتْ عَلَيْهِ قالَ: واللهِ مَا كذَبَني قَومي عَلَى رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا كذبَ رسولُ اللهِ ⦗٢١٥⦘ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ، وللهُ أصدقُ، قالَ: فرجَعَ تَائِبًا إِلَى رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَبلَ ذلكَ مِنه وخَلَّى سبيلَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.