٤٣٢ - حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ المقدامِ العجليُّ قالَ: حَدَّثَنَا حمادُ بنُ زيدٍ، عَنْ أيوبَ، عَنْ إبراهيمَ بنِ ميسرةَ، عَنْ طاوسٍ قالَ:
كنتُ جالساً إلى عبدِاللهِ بنِ عمرَ فسُئلَ عَنْ ذلكَ، فقالَ: لِتُقيم حَتَّى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قَالَ طاوسٌ: فَلا أَدْرِي ابنُ عمرَ نَسيَهُ أمْ لَمْ يسمعْ مَا سمعَ أصحابُهُ، فلمَّا كانَ بعدَ ذلكَ بعامٍ شَهدتُهُ وسُئلَ (١) عنها فقالَ: نُبئتُ أنَّهُ رُخِّصَ لهنَّ.
(١) الذي يظهر لي أنها كانت في الأصل (وقد سئل) ثم ضرب على (قد). والله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.