يعبد، بالياء مبنيا للمفعول، واستشكلت لأنّ أيّا ضمير نصب، ولا ناصب له، وخرّجت على أنّ ضمير النصب وضع موضع ضمير الرفع، أي (أنت)، ثمّ التفت بالإخبار عنه إخبار الغائب، فقيل: يعبد، واستغرب وقوعه في جملة واحدة. ويشبهه قوله (٢):
أأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة ... سمعنا به والأرحبيّ المعلّف
(١٢ ب) قلت: وفي رواية: أحمد بن صالح (٣) عن ورش (٤): نعبدو إيّاك، بإشباع ضمّة الدال. نقلها ابن مالك في (شواهد التوضيح)(٥).
نَسْتَعِينُ:
استفعل له اثنا عشر معنى (٦):
للطلب: ومنه: نستعين.
وللاتخاذ: كاستعبده.
وللتحول: كاستنسر (٧).
(١) الكشاف ١/ ٦١. (٢) بلا عزو في رصف المباني ٢٦ والدر المصون ١/ ٥٩ وفيهما: المغلب. (٣) أبو جعفر المصري، ت ٢٤٨ هـ. (معرفة القراء الكبار ١٨٤، غاية النهاية ١/ ٦٢). (٤) عثمان بن سعيد المصري، لقب بورش لشدة بياضه، ت ١٩٧ هـ. (معرفة القراء الكبار ١٥٢، غاية النهاية ١/ ٥٠٢). (٥) شواهد التوضيح والتصحيح ٧٥. (٦) ينظر في معاني استفعل: الممتع ١٩٤، البحر ١/ ٢٣، الدر المصون ١/ ٥٩. (٧) د: كاستبشر.