وأكد بولس خضوع المسيح في النهاية لله فقال:" ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل، (أي لله) كي يكون الله الكل في الكل "(كورنثوس (١) ١٥/ ٢٨)، فهو ولاشك دون الآب، خاضع له، وليس هو الآب، فهل هذان أقنومان متساويان أم شخصان متغايران؟
وأخيراً: الله ليس له شبيه ولا نظير، لا في السماء ولا في الأرض، لا المسيح ولا غيره "قال: أيها الرب إله إسرائيل، لا إله مثلك في السماء والأرض"(الأيام (٢) ٦/ ١٤)، وقال:" لأنه مَن في السماء يعادل الرب؟ من يشبه الرب بين أبناء الله؟ "(المزامير ٨٩/ ٦).