قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأبو جعفر»«لما» بتشديد الميم، وهي بمعنى «الا» و «ان» نافية، أي ما كل نفس الا عليها حافظ، فكل مبتدأ، وجملة «عليها حافظ» خبر.
وقرأ الباقون «لما» بتخفيف الميم، على أن «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، واللام هي الفارقة، «وما» زائدة، و «كل» مبتدأ، وجملة «عليها حافظ» خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ والخبر خبر «ان» المخففة (٥).
(١) قال ابن الجزري: رب اخفض الرفع كلا ظبا كفا الرحمن نل ظل كرا انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٥٦. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٢٠. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٣٥٩. (٢) سورة النازعات آية ٤٥. (٣) قال ابن الجزري: منذر ثبا نون انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٥٨. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٢٢. (٤) سورة الطارق آية ٤. (٥) قال ابن الجزري: وشد لما كطارق نهى كن في ثمد. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ١١٩ - ١٢٠. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٣٠.