قال «الراغب» في مادة «أمر»: «الأمر» الشأن وجمعه «أمور» ...
وهو لفظ عام للأفعال والأقوال كلها، قال تعالى: قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا (٣).
ويقال للابداع «أمر» قال تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ (٤).
«ويختص ذلك بالله تعالى دون الخلائق» أهـ (٥).
(١) قال ابن الجزري: وارفعوا الا يأمرا حرم حلا رحبا (٢) قال ابن الجزري: بارئكم يأمركم ينصركم سكن أو اختلس حلا والخلف طب. انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٩. والكشف عن وجوه القراءات ح ١ ص ٣٥٠. والمهذب في القراءات العشر ح ١ ص ١٢٨. (٣) سورة آل عمران آية ١٥٤. (٤) سورة الأعراف آية ٥٤. (٥) انظر: المفردات في غريب القرآن ص ٢٤.