فقد روى «ابن مجاهد» ت ٣٢٤ هـ: الضم، والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما.
وروى الاكثرون التخيير في احدهما عن «الكسائي» بمعنى انه اذا ضم الاول كسر الثاني، واذا كسر الاول ضم الثاني.
والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصا واداء، كما في النشر.
قال علماء القراءات: واذا اردت قراءتهما، وجمعهما في التلاوة.
فاقرأ الاول بالضم، ثم بالكسر، والثاني بالكسر ثم بالضم.
وقرأ الباقون «يطمثهن» في الموضعين، بكسر الميم فيهما.
والضم، والكسر لغتان في مضارع «طمث» (١).
قال «الفراء» ت ٢١٧ هـ: «الطمث»: الافتضاض، وهو النكاح بالقدمية.
وقال المفسرون: لم يطأهن، ولم يغشهن، ولم يجامعهن قبلهم أحد» (٢).
(١) قال ابن الجزري: كلا يطمث بضم الكسر رم خلف.انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٣٢٢.والمهذب في القراءات العشر ح ٢ ص ٢٦٨.والكشف عن وجوه القراءات ح ٢ ص ٣٠٣.(٢) انظر: تفسير الشوكاني ح ٥ ص ١٤١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.