قَالَ: فَقَرَأْتُهُ، يَعْنِي صَحِيحَ مُسْلِمٍ، عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ الْعُذْرِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الدلائِيِّ بِمَدِينَةِ بَلَنْسِيَةَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جِبْرِيلَ الرَّازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاتِمٍ التَّمِيمِيِّ الطَّرَابُلُسِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ الشّنتجالِيِّ، إِجَازَةً، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، قَالَ حَاتِمٌ: بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
وَقَالَ حَاتِمٌ أَيْضًا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّقَلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، قَالَ هُوَ وَأَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْجُلُودِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ، وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبِي سَمَاعًا عَلَيْهِ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ الْمَعَافِرِيُّ ابْنُ الرَّسَّانِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاهَانَ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الأَشْقَرُ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْقَلانِسِيُّ، قَالَ هُوَ وَابْنُ سُفْيَانَ وَاللَّفْظُ لَهُ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ بِنَيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَفَرًا جَاءُوا إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَجُلا، قَدْ تَمَارُوا فِي الْمِنْبَرِ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ مَنْ عَمِلَهُ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ فَحَدَّثَنَا، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ، فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّهُ لَيُسَمِّيهَا يَوْمَئِذٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.