وقوله:(أَفَمَنْ يلقى في النار خيرا أَم مَّنْ يَأْتي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
/ اعْمَلُواْ ما شئتم، إنه بما تعملون بصير) (٩) هو النهاية في الوعيد والتهديد (١٠) وقوله: (وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ العَذَابَ يَقُولُونَ: هَلْ إِلى مَرَدٍّ من
(١) سورة الزخرف: ٥ (٢) نص عبارة الرماني ص ٢٨. " فهذا أشد ما يكون من التقريع " (٣) سورة الزخرف: ٣٩. وقال الرماني: " فهذا أعظم ما يكون من التحسير " (٤) سورة الانعام: ٢٨ (٥) قال الرماني: " وهذا أدل دليل على العدل، من حيث لم يقتطعوا عما يتخلصون به من ضرر الجرم، ولا كانت قبائحهم على طريق الخير " (٦) سورة الزخرف: ٦٧. وقال الرماني: " وهذا أشد ما يكون له من التنفير عن الخلة إلا على التقوى " (٧) س، ك " الوضع " (٨) سورة الزمر: ٥٦ وقال الرماني: " فهذا أشد ما يكون من التحذير من التفريط " (٩) سورة فصلت: ٤٠ (١٠) الرماني ص ٢٨ (*)