[وهو أن يأتي بالمعنى الذى بدأ به بجميع المعاني المصححة المتممة لصحته، المكملة لجودته، من غير أن يخل ببعضها، ولا أن يغادر شيئا منها.
كقول القائل: وما عسيت أن أشكرك عليه من مواعيد لم تشن بمطل، ومرافد لم تشب بمن، وبشر لم يمازجه ملق، ولم يخالطه مذق] (٤) .
/ وكقول نافع بن خليفة:
رجالٌ إذا لم يَقْبَلُوا الحقَّ منهمُ * ويعطوه عادوا بالسيوفِ القواطع (٥) وإنما تم جودة المعنى بقوله: " ويعطوه ".
وذلك كقول الله عز وجل:(إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) إلى آخر الآية.
ثم قال:(إن الله عليم خبير)(٦) .
* * * ومن البديع:" الترضيع ".
وذلك على ألوان (٧) .
(١) سورة البقرة: ٢٥٧ (٢) الزيادة من م (٣) هو محمد بن وهيب كما في عيون الاخبار ١ / ٢٨٩ أو محمد بحازم الباهلى كما في معجم الشعراء ص ٤٢٩ أو صالح بن جناح اللخمى كما في نقد الشعر ص ٤٩ والصناعتين ص ٢٧٢ (٤) الزيادة من م (٥) نقد الشعر ص ٤٩ وفى العمدة ٢ / ٤٩ والصناعتين ص ٣٠٩ وسر الفصاحة ٢٥٥ " بالسيوف القواضب ". (٦) سورة لقمان: ٣٤. (٧) س، ك: " من ألوان ". (*)