فصل / في ذكر البديع من الكلام إن سأل سائل فقال: هل يمكن أن يعرف إعجاز القرآن من جهة ما تضمنه (١) من البديع؟ قيل: ذكر أهل الصنعة ومن صنف في هذا المعنى من صفة البديع ألفاظاً نحن نذكرها، ثم نبين ما سألوا عنه، ليكون الكلام وارداً على أمر مبين، وباب مقرر مصور (٢) .
ذكروا: أن من البديع في القرآن قوله عز ذكره: (واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)(٣) .
(١) س: " ما يتضمنه " (٢) س: " مبين مقرر وباب مصور " (٣) سورة الاسراء: ٢٤ (٤) سورة الزخرف: ٤ (٥) سورة مريم: ٤ (٦) سورة يس: ٣٧ (٧) سورة الحج: ٥٥ (٨) سورة النور: ٣٥ (٩) سورة البقرة: ١٧٩. (١٠) سورة يوسف: ٨٠ (١١) سورة النمل: ٩١ (١٢) سورة النحل: ٥٣ (١٣) سورة غافر: ١٦ (*)