ولعل أضبط التقاسيم بالنسبة لأسباب الطعون هو ما ذكره الراغب الأصبهاني (٢) ؛ حيث قال:
(والمتشابه من القرآن: ما أشكل تفسيره لمشابهته بغيره؛ إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى؛ فقال الفقهاء: المتشابه ما لا ينبئ ظاهره عن مراده، وحقيقة ذلك أن الآيات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثة أضرب:
محكم على الإطلاق، ومتشابه على الإطلاق، ومحكم من وجه متشابه من وجه.
(١) كشف الأسرار لعبد العزيز البخاري الحنفي (١/٥٤) ، دار الكتاب الإسلامي، بيروت. (٢) في كتابه المفردات (ص: ٤٤٣- ٤٤٤) تحقيق الداوودي، دار القلم، دمشق.