وأنشدني غير واحد، قالوا أنشدنا: الوزير أبو بكر محمد بن محمد بن القصيرة من أبيات، يهنئ فيها بمولود:
لم يستهلَّ بُكاً ولكن مُنْكِراً ... أن لم تُعَدُّ له الدُّروعُ لَفائِفاَ
ومن أبدع ما قيل في هذا المعنى قول الأديب أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد
الأنصاري الإشبيلي المعروف بالأبيض، وكان من فحول شعراء المغرب المذكورين بالسبق في الشعر والأدب، ومات بعد خمس وعشرين وخمسمائة:
أصاخَتِ الخيلُ آذاناً لصرخَته ... وأهتَّز كل هِزَبْر عند مَا عَطَسَا
تعشَّق الدّرعَ مُذ شُدّت لفائفه ... وأبغَضَ المهد لما أبصَر الفرسا
تعلَّم الرَّكضَ أيّام المخَاضِ به ... فما امتطَى الخيلَ إلا وهْو قد فَرُسا
وأنشدونا لابن فتوح:
ومُدامةٍ صفراَء علّلني بها ... قمرٌ كغصن البان في حركاتِهِ
صفراء تغربُ إن بَدت من كفِّه ... في فيه ثم تلُوح من وجناته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.