٤٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , وَأَبُو يَعْلَى الْمُهَلَّبِيُّ , قَالَا: أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنا مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ , وَلَا أُذُنٌ سَمِعْتُ , وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " , قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي " قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَذَّبَنِي عَبْدِي , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ , وَشَتَمَنِي عَبْدِي , وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ , أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ؛ أَنْ يَقُولَ: لَنْ يُعِيدَنَا كَمَا بَدَأْنَا , وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ؛ يَقُولُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا , وَأَنَا الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ , وَلَمْ أُولَدْ , وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ " , قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ ⦗٥٢٥⦘ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: أَنْفِقْ , أُنْفِقْ عَلَيْكَ " قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي بِشِبْرٍ تَلَقَّيْتُهُ بِذِرَاعٍ , وَإِذَا تَلَقَّانِي بِذِرَاعٍ تَلَقَّيْتُهُ بِبَاعٍ , وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ , جِئْتُهُ أَوْ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ " أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ , وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ الثَّالِثَ عَنْ إِسْحَاقَ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعِ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.