عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [الأحزاب: ٢٤] وَقَوْلِهِ فِيمَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكَتْهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ} [الأعراف: ١٥٥] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ} [الأعراف: ١٥٥] وَقَوْلِهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: {ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [الأنعام: ٨٨] وَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {اللَّهُ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ} [آل عمران: ١٧٩] وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: ١٠٥] وَقَوْلِهِ تَبَارَكَ تَعَالَى: {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: ٢٦١] وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [النور: ٢١] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [يونس: ١٠٧] وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِلَّا أَنْ يَشَاءُ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} [يوسف: ٧٦] وَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ} [آل عمران: ١٣] وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ} [الروم: ٥] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [المائدة: ٥٤] , وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [الحديد: ٢٩] وَقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: ١٥] وَقَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [إبراهيم: ١١] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} [يوسف: ١١٠] , وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَمَّنْ يَشَاءُ} وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ} [الروم: ٤٨] وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [الروم: ٤٨] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس: ٦٦] وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس: ٦٧] وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} [البقرة: ٢٠] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ} [البقرة: ٢٢٠] وَقَوْلِهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: ٣٩] وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.