ومَرّدَ البناءَ، أي: مَلَّسَه. ومَهَّدَ عُذْرَه، أي: بَسَطَهُ.
ونَجَّدَ البيْتَ، أي زَخْرَفه. ويُقالُ: دايٌ مُنضَّدٌ، أي مَوْضُوعٌ بعضه فَوْقَ بعض وَضْعَاً مُتَراصِفاً.
ويُقالُ: هَجِّدْنا، أي نَوِّمْنا، قال لَبيدٌ:
قَال: هَجِّدْنا فقد طال السُّرْى
وهَرَّدَ لَحْمَه، أي: أنْضَجَهُ.
(ذ) نَبَّذه، أي: أكْثَر نَبْذَه، وقال:
هَلا غَضِبْتَ لِرَحْلِ جَا ... رِكَ إذ تُنَبِّذُه حَضاجِرْ
ونَجَّذه مُدوارةُ الشُّئون، أي: أحْكَمه ذلك. ونَفَّذ، وأنْفَذ بمعنىً.
(ر) بَذَّر ماله، أي: أنْفقه مُسْرِفاً. وبشَّرَهُ فابْشَر. وبَصَّرَته الشَيءَ فأبْصره. وبصَّر، أي: أتى البَصْرة. وبَقَّرَ الصّبيانُ، أي لعبوا البُقَّيْرَى، وقال:
ومالت فما تنفكُّ حول مُتالع ... لها مِثْل آثارِ المُبَقِّرِ مَلْعَبُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.