وأغْمَزنَي الحَرُّ، أي: فَتَر فاجْتَرأتُ عليه.
وأفْرَزَ له نصيبَه من هذا: لغةٌ في فَرَزَ، أي: عَزَلَ.
وأمْعَزَ القومُ: إذا كَثُرتْ مِعْزاهُمْ.
وأنْجزَ ما وَعَد، يَقالَ في المثل: أنْجَزَ حُرٌّ ما وَعَد. وأنْحَزَ القَوْمُ، أي: أصابَ إبلَهم النُّحازُ.
وأنْكَزَ القَوْمَ البِئْرَ، أي: أفْنوا ماءَها.
(س) أبْلَسَ، أي: يَئسَ، ومنه سُمّي إبلِيس، لأنه يَئسَ من رحمةِ اللهِ.
وأتْعَسَهُ الله، أي أهْلَكَهُ.
وأجْرَسَ الطّائرُ: إذا مرَّ بكَ فَسَمِعَتْ جَرْسَه، وقال الرَّاجزِ:
حتّى إذا أجْرَسَ كُلُّ طائرِ
قامتْ تُعَنْظي بك سِمْعَ الحاضرِ
تُعَنْظي بكِ، أي: تُنَدِّد بك، سمِعَ الحاضر، أي: بِمَسْمَع منهم. ويُقال: أجْرِسْ لها، أي: ارْفَعْ جَرْسَك لها بالحُداءَ والرَّجْز، وقال:
أجْرَسْ لها يا ابن أبي كِباش
وأجلسه فَجَلَسَ.
وأحْبَسْتُ فَرَساً في سبيل الله. وأحْرَسَ بهذا المكان، أي: أقام حَرَساً به. وأحْلَسَ البعيرَ من الحِلْس.
وأخْرَسه الله فَخَرِس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.