وأهْمَدَ في المكان، أي: أقامَ. وأهْمَد في السَّيْر، أي: أسْرَعَ. وهذا الحَرفُ من الأضْدادِ.
(ذ) أشْجَذَ الْمَطَرُ، أي: أقْلَعَ. قال امْرؤ القَيْس:
فَتَرى الوَدَّ إذا ما أشْجَذَتْ ... وتُواريه إذا ما تَعْتَكرُ
وأشْقَذوه، أي: طَرَدوه، وقال:
إذا غَضِبوا عليَّ وأشْقَذونِي ... فَصِرْتُ كأنَّني فَرَأٌ مُتارُ
وأنْبَذَ نَبيذاً: لُغة [ضعيفة] في نَبَذَ. وأنْفَذَ سَهْمَه فَنَفَذَ. وأنْقَذَه، أي: نَجَّاهُ.
(ر) أبْتَرَه اللهَ، أي: صَيَّرَهُ أبْتَر. وأبْحَرَ الماءُ، أي: مَلُحَ، قال نُصَيْبٌ:
وقَدْ عادَ ماءُ الأرض بَحْراً فردَّني ... إلى مَرضي أنْ أبحر المشرَبُ العَذْبُ
وأبْدَرْنا، أي: طَلَعَ علينا البدْرُ. وأبْسَر النَّخْلُ، أي: صار ما عليه بُسْراً. ويقال: أبْشِرْ بَخْيرٍ. وأبْشَرَت الأرْضُ: إذا أخْرَجَت نباتها. وأبْصَرَه بعَيْنِه وقَلْبِه. وأبْطَرَه المالُ فَبَطِرَ. وأبْكَرَ، أي: بَكَّرَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.