ويقال: سَبك الذَّهبَ والفضَّةَ، إذا أذابَها وعمِلَ منها شيئاً، وسفَك دَمه، أي هَراقَه.
والشَّبك: الخلْط.
ويُقال: عتَك به الطّيبُ عَتكاً، أي لزِق.
وهو الفتْك.
وهو ملْك الشَّيء. ومَلكُ العجين: شدُّ عَجنهِ.
والنَّزكُ: الطَّعنُ بالنَّيزك. وهو أصغَرُ من الرُّمحِ.
وهتكُ الستَّرِ: تخْريقُه. والهَلك: الإهْلاك، وهي لغة تَميم. قال العَجّاج:
ومهْمهٍ هالكِ مَن تعرّجا
واختلفوا في تفسير هذا البيت، فقال بعضهم: أي مهِلك على هذه اللُّغة. وقال آخرون: أراد هالكِ المتعرِّجين، أي منْ تعرَّج فيها هلَك. وهو هلاك الشَّيء.
(ل) البَتل: القطْع.
ويقُال: تبَله الحبُّ، أي أسقَمه. وهو التَّفل.
ويُقالُ: جَزَله باثْنيْن، أي قطعه.
وهو الحَجَلان. ويقال: حَدل عليَّ، أي ظلَمَني، حدْلاً. وحَفلُ القَوم، أي جَمعهُم. ويُقال: حَفلتُ الشَّيء، أي جَلوْته. قال بِشر:
رأى دُرَّةً بيضاءَ يحفِلُ لونُها ... سُخامٌ كغِربانِ البَريرِ مُقَصَّبُ
وحفلت السماءُ، إذا جدَّ [وَقعُها] واشتَدَّ.
ولا أحفِله: أي لا أُباليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.