أَنَوْراً سُرعَ ماذا يا فروقُ؟ ... وحَبْلُ البَينِ منتكثٌ حَذِيقُ
قوله: أنَوراً، أي أنفاراً. سُرع: أراد سرُع. فخفَّف ونقل فيمن ضم السين. كما تقول: نعم الرَّجل أنت، وبئس الرَّجل هو، وأصلهما نعم وبئس فخفِّفتا.
وهذا إنما يكون فيما كان مدحاً أو ذماً. حذوق الخلِّ: حموضته. ويقال: حذقَ القرآنَ حذقاً. وحرقَ نابه من الغيظ. وحرقتُ الشيءَ، أي بردته، أحرُقُه وأحرِقه، وقرىء [على] لنحرُقنّه، أي [لنبردنَّه] ، وحزقْتُه، بالحبل، أي: شددته وضممت بعضه إلى بعض. وهو حلق الرّأس وغيره. ويقال: حلَقَ معزهُ، ولا يقال: جزَّ.
وهو خذقُ الطّائر. وهو الخرق. والخزق من السَّهم: الخازق، وهو المقرطس. والخسقُ: مثل الخزق. وهو خَفَقان القلب.