والضُّراط: الرُّدام.
وعبطُ الثَّوب: شقُّه. وعبط البهمة: ذبحها، وليس بها علَّةٌ. والعبطُ: الكذبُ. والعفطُ: الضُّراطُ. ويقال: ما له عافطةٌ ولا نافطةٌ: أي شيءٌ.
وغبطُ الشّاة: أن تجسَّها لتعرف سمنها من غيرِه، ويُقال: غبطته بما أصاب غبطةً. [وغمَطَ النِّعمة، أي: كفرها] .
والقسوط: الجور. والقشطُ: الكشط، وفي قراءة عبد الله: (وإذا السَّماءُ قُشِطَت) .
وهو فقطُ الطّائر الأنثى. والقنوط: اليأس.
وكشطُ البعيرِ: نزعُ الجلْد عنه. وكشط الطَّبقِ: رفعه. وكشط الجلِّ عن الفرسِ. سروه عنه.
ويقال: لبط به. أي صرعَ.
والنَّحيط: الزَّفير. ونشطُ الحيَّة: لدغها. ونشطُ الحبلِ: عقده بأنشوطة. [ونشط من بلدٍ إلى بلدٍ، أي: خرج في سرعة، نشطاً] . والنَّفط من العطاس. ونفيط الظَّبي: صوته.
والهبوط: النُّزول. وهبطَ ثمنُ السِّلعة بمعنى أهبطَ. وهرطَ في عرضِ أخيه هرطاً، أي: طعن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.