ويقالُ: قلصتْ شفتُهُ، أي انزوتْ. وقلص الثَّوبُ، أي: انزوى بعد الغسل. وقلصَ الظَّلُّ، أي: ارتفعَ. والقنصُ: الصَّيد.
والنشوصُ: الارتفاعُ. ويقالُ: نكص على عقبيه، أي: رجع. [والنَّمصُ: أخذُ الشَّعر عن الوجه بخيطٍ، وفي الحديث: "لعنَ اللهُ النّامصَةَ والمُتنمِصَةَ"] .
(ض) البرض [أي العطاءُ اليسير] .
ويقال: جرض بريقهِ، أي غصَّ به. وهو يجرض بنفسه، أي يكاد يقضي.
وحبضَ حقُّه، أي: بطلَ. وحبض ماءُ الرَّكيَّة، أي نقص. وحبض السَّهمُ: إذا وقع بين يدي الرّامي حين يرمي به [حبضاً] ، قال رؤبة:
والنَّبْلُ يهوي خَطأً وحَبْضا
وقال أيضاً] :
ولا الجَدَى من مُتْعَبٍ حَبّاضِ
وحفضُ الشَّيءِ: حنوه. قال رؤبة:
أما تَرَي دَهراً حَناني حفضا
ويقال: حفضتُ الشَّيءَ وحفّضْتُه بالتَّخفيف، والتَّشديد بمعنىً، أي: ألقيته.
والخفضُ: نقيض الرَّفع، يقال: اللهُ يخفض من يشاءُ ويرفع. ويقال: اخفض صوتك. والخفض
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.