ويقالُ: قلستِ الكأسُ: إذا قذفَتْ بالشّراب من شِدَّةِ امتلائها، قال الشّاعرُ:
أبا حَسنٍ ما زُرْتُكم مُنْذُ سَنْبةٍ ... من الدَّهرِ إلا والزُّجاجةُ تَقْلِسُ
ويُقال: قَمسته في الماء، أي غمسته.
وكبسُ النَّهر: طمَّه. والكدسُ: الإسراع في السَّير. وكنَسَ الظَّبيُ، من الكناس.
ولبسُ الحقِّ بالباطلِ: خَلطه به. واللَّطسُ: الوطءُ الشَّديدُ، وهو اللَّمسُ.
والمكسُ: الجباية. والمكسُ. استنقاصُ الثَّمنِ واستحطاطُه.
ويقال: ما نبس بكلمةٍ، أي: ما تكلَّم بها نبساً.
ونمسُ السِّرِّ، كتمانه.
ويقالُ: هجسَ في صدره شيءٌ هجساً، أي: حدس. وهلَسَه المرضُ: أي: سلَّه. والهمسُ: الهينمةُ.
(ش) يقالُ: بطشَ به بَطْشاً.
وحرشُ الضَّبِّ: صيدُه. وحفشُ الإداوة: سَيَلانها. ويُقال: هم يحفشون عليك، أي: يجتمعون. وحنشتُ الصَّيدَ، أي: صدتُه. وحنشْتُه عنه، أي: عطفته.
وهو خدش الوجه. وخرشُ البعير: أن تضربه بالمحْجَن وتجتذبه، وهو قريبٌ من الخدش. ويقالُ: هو يخرش لعياله: أي يكسب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.