وحقدَ عليه: من الحقد.
ويقال: خضَدَ اللهُ شوكَتَه، أي: قطعَ. قال الله جلَّ وعزَّ: (في سِدْر مَخضود) ، أي: قَطَعَ شوكَهُ فجعل مكانَ كلِّ شوكةٍ ثمرةً. وخضدتُ الشَّيءَ، فانخضدَ، أي: يأكلُ أكلاً شديداً، قيل لأعرابيّ وكان مُعْجباً بالقثاء: ما يعجبك منه؟ قال: خَضْده، قال امرؤُ القيسِ:
ويَخْضِدُ في الآريِّ حتّى كأَنَّما ... به غُرَّةٌ أَو طائفٌ غيرُ مُعْقَبِ
ويقالُ: رفدْتُه، أي: أَعنته وأعطيته. ورمدُ القوم: هلاكُهُم، ومنه قيل: عامُ الرَّمادة، قال أبو وجزة:
صَبَبْتُ عليكم حاصِبي فَتَرَكْتُكُمْ ... كأصرامِ عادٍ حين جَلَّلها الرَّمْدُ
ويقال: زبده، أي: أعطاه، ووهبَ له. وفي الحديث: "نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن زبدِ المُشركين"، أي: عطاياهم وهداياهم.
ويقال: صفدْتُه، أي شددته وأوثقته. وصلد الزَّندُ: إذا صوَّت ولم يُخرجْ ناراً.
وضمَدَ رأسه بالعصا، أي: ضربه بها. وضمَدَ الجرح: من الضِّماد.
والعصدُ: اللَّيُّ، ومنه العصيدةُ. والعصود: الموت. وعضد الشَّيءِ: قطعه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.