وحضجَ به الأرضَ، أي: ضرب. وهو حلجُ القطن بالمحلج. ويقال: حنَجَ: إذا ضرط.
والخداج: إلقاءُ النّاقةِ ولدها لغير تمام. وخلج الشَّيءِ، وإخلاجُه: انتزاعه. وخلجتْ عينه، أي: طارت. وخلجه بعينه، أي: غمزه بها.
ويقالُ: مرَّ يزلِج زَليجاً: إذا خفَّ على الأرض، قال ذو الرُّمَّة:
حتَّى إذا زَلَجَتْ عن كل حَنْجَرةٍ ... إلى الغَليلِ ولَمْ يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ
معناه: حتى إذا زلجت النُّغب عن حناجر الحمير إلى الغليل ولم يقصعنه الهاء للغليل وإنما يقصعنه لأن الرّامي أعجلها عن الرِّيِّ.
وشحيج البغل: صوته. [وكذلك شحيج الغراب: صوتُه] . وضرجُ الشَّيءِ: شقُّه. والعسجُ: ضربٌ من سير الإبل.
والعفج بالعصا: الضَّربُ بها. ويُقال: عمج في السَّير: بمعنى معجَ على القلب، أي: أسرع.
وغمجُ الشَّرابِ: جرعه.
ويقال: فرَجَ اللهُ عنه غمَّه. وفرَّجه بمعنى. ويقال: فشجَ فبالَ، أي: فرَّج بين رجليه. وفلجتُ بينهم الشيءَ، أي: قسمتُ. وفلجُ الأرض: مسحها.
ولبجَ به: أي صرع.
والمشجُ: الخلط، من قوله عزَّ وجلَّ: (مِنْ نُطْفةٍ أَمْشاجٍ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.