ويقال: ربقتُ الجدي، أي: جعلتُ رأسه في الرِّبقَة. والرَّتق: ضد الفَتْق. ويقالُ: رَزقتُه رِزقاً فارْتزَق، كما تقول: قُتُّهُ فاقْتات. والرَّشق: الرَّمي. ورفقتُ البعيرَ، أي: شددْتُ عنقَه إلى رُسغِه. والرَّفقُ: ضدُّ العُنفِ. ويقالُ: رَفق به وعليه وأَرْفَقه. ويقالُ: رَمقْتُه، أي: نظَرْت إليه.
وزرقَهُ بالمِزْراق: إذا طعَنَهُ به وأرسلهُ من يدهِ. وزَرْق الطّائرِ: خَذقُه.
وسموقُ البَقل: طولُه.
وشُروق الشَّمس: طُلوعُها. ويُقال: شرقْتُ الشّاةَ: إذا شَقَقتَ أُذنَها باثنينِ. وشَنقتُ البعيرَ: إذا كفَفتَه بزِمامَه، وأنتَ راكبُه.
والصِّدقُ: ضدُّ الكَذب. ويُقال: صدقوهم القتالَ. وصَدقَه الحديثَ. والطَّرق: الضَّربُ بالحصى، وهو ضَربٌ من الكهانةِ.
والطَّرق: ضرابُ الفحلِ النَاقةَ. والطُّروقُ: الإتيان باللَّيل. ويقالُ: اطلُق يَدك بخيرٍ، أي: ابسُطها، قال الرّاجز:
اُطْلُق يَدَيْكَ تنفعاكَ يا رجُلْ
ويروى أطلقْ يَديك. وطلقتِ الإبلُ: إذا كان بَينَها وبين الماءِ لَيلتان. وهو طلاقُ المرأة.
ويقالُ: عتقتْ عليه يمينٌ. وعتَقَت، أي: قَدُمت. ويُقال: عرَقتُ العظمَ، أي: لحَمْتَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.