وهو النُّعاس. والنَّقْس: مثل اللَّقْس. ونَكْسُ الرَّاْس: طَأطأَتُه.
(ش) يُقال: بَطَش به بَطْشاً.
وخَمْشُ الوجْه: خَدشُه.
ويُقال: عَرشَ، أَي: بَنى بناءً من خَشبٍ. وعَرشْتُ البئرَ: إذا طَويْتَ أَسفَلَها قدْرَ قامةٍ بالحجارة، ثم طويْتَ سائِرَها بالخَشَب.
ويُقال: فَرشَهُ فِراشاً. وفَرَشه أَمْره، أَي: أَوْسَعه إيّاه.
ونَبْش البَقل: قَلعُه. والنَّبش عن المِّيت: البحثُ عنه. (ومنه سُمّي النَّبّاشُ) . ويقال: مرَّ ينْجُش نجشاً، أَي: يُسرع. ونَجشَ الصَّيْد، أَي: أَثارهُ. وهو نفءشُ القُطنِ. ونَفَشتِ الغَنمُ: إذا رعَتْ ليلاً بلا راعٍ نفشاً. وهو نقشُ الخاتَم وغيرِه. ونَقش الشَّوكة من الرِّجْلِ: استخراجُها منها، يُقال في المثل: "لا تَنْقُش الشَّوكة بمثلِها؛ فإنَّ ضَلْعها مَعَها"، قال الشّاعر:
لا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غيركَ شَوْكَةً ... فَتَقي بِرجْلِكَ رجْلَ مْن قَدْ شاكَها
ويُقال: نُقِش العِذقُ: إذا ضُرب بشوكةٍ (حتى يَنضجَ) .
(ص) يُقال: حَمصَ الجُرحُ: إذا سَكن وَرمُه. وخَرْصُ النَّخْلة: حَزرُ ما عليها من التَّمْر. وخَرَص، أَي: كَذبَ، قال الله تعالى: "قُتِل الخَرّاصون"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.