والْمَعْزُ: المِعْزى. ويُقالُ: أَنْتَ على نَجْزِ حاجِتَك [ونُجْزِ حاجتِك] وهما لُغتانِ. والنَّشْزُ: ما ارْتَفَعَ من الأَرضِ.
(س) البَخْسُ: أَرضٌ تُنْبِتُ من غير سَقيٍ، وقولُه تَعالى: (بثَمَنٍ بَخْسٍ) أَي: ناقصٍ. والجَرْسُ: الصَّوْتُ. ويُقالُ: أَتى جَلْساً، أَي: نَجْداً. وجَمَلٌ جَلْسٌ، أَي: وَثيقٌ جَسيمٌ. وناقةٌ جَلْسٌ كَذَلك. والحَرْسُ: الدَّهْرُ. والخَرْسُ: الدَّنُ. ويُقالُ: خَمْسُ نِسْوةٍ، وخَمْسَةُ رِجالٍ، التأَنيثُ بغير هاءٍ، والتَّذكيرُ بالهاء. وهو بمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ: قامت الرَّجالُ، وقامَ النِّساءُ، إلا أنَّ هَذا البناءَ لازمٌ في العَدَد، وليسَ بلازمٍ في الفِعْل. والدَّرْسُ: جَرَبٌ يَبْقى له أَثرٌ مُتَفَشٍّ في الجِلْدِ، قال العَجّاجُ:
مِنْ عَرَق النَّضْحِ عَظيمً الدَّرْسِ
والدَّعْسُ: الأَثَرُ. والرَّمْسُ: تُرابُ القَبْرِ، وهو في الأَصْل مَصْدَرٌ. والسَّلْسُ: الخَيْطُ يُنْظَمُ فيه الخَرَزُ الأَبيضُ الَّذي تَلْبَسُهُ الإماءُ. ويُقال: رجلٌ شَكْسٌ، أَي: سيِّءُ الخُلُقِ. والشَّمْسُ: سِراجُ النَّهارِ. والشَّمْسُ: ضَرْبٌ من القَلاِئدِ. وعَبْسٌ: قبيلةٌ من قَيسٍ. والعَجْسُ: مَقْبِضُ الرّامي من القَوْس. والعَرْسُ: حائطٌ يُجْعَل بين حائطي البيْتِ لا يَبْلُغُ به أَقْصاه. والعَنْسُ: النّاقَةُ الصُّلْبَةُ، ويُقالُ: هي الَّتي اعْنَوْنَسَ ذَنَبُها، أَي: كَثُر ووفُر. وعَنْسٌ: قبيلةٌ من اليمَنِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.