وأَكْبَى الرَّجُلُ زَنّدَه فكَبا: إِذا قدحَ ولم يُخْرِجْ ناراً وأَهْبى الغُبارُ فَهَبا.
(ت) أسْتَى الكِرباسَ، أَي أَسْدَى، وأَشْتى، أي: دخل في الشتاءِ. واسْتَفْتاه فأَفْتاهُ، من الفُتْيا.
(ث) أجْثا على رُكْبتيْهِ فَجَثا. [وأَلْثَت الشّجرةُ ما حَوْلَها: إِذا كان يَقطُرُ منها ماءٌ) .
(ج) أَدْجَى اللَّيلُ، أَي أظْلَم. وأَرْجَى الأَمرَ، أَي أَخَّرهُ. وأَرْجيْتُ البئرَ، مِنَ الرَّجا. وأَزْجَى الِإبلَ، أَي: ساقَها. وأَشْجاهُ بالعظْم فَشَجَى. وأَنْجاه فَنَجا. وأَنْجَى: إِذا أَحْدَثَ. وأَنَجَيْتُ قَضيباً من الشّجَرةِ، أَي: قَطَعتُ. وأَنجيتُ الجلدَ عن اللَّحْمِ، ونَجوْتُ بمعنىً.
(ح) أَسْحَى الرَّجُلُ: إَذا كَثُرَتْ عندَه الأَسْحيَة. وأَصْحَتِ السَّماء. وأَصْحَيْنا، أَي: أَصْحَتْ لنا السَّماءُ. وأَضحيْنا من الضُّحَى، كما تَقُولُ: أَصْبَحْنا من الصَّباحِ وأَضْحى يفعلُ كَذا، كَقْولِك: ظلَّ وأَنحَيْتُ على حَلْقِه السَّكّينَ، أَي: عرضْتُ وأَنحَى في سيره، أَي: اعتَمدَ على الجانب الأَيسر. وأَنْحيْتُ عنه بَصَري، أي: عَدَلْتُ.
(خ) أَرْخَيْتُ السَّتْرَ، والإِرخاءُ: شدَّةُ العَدْوِ، والإِرخاءُ: الإصلاءُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.