أراد قسورةْ. ولو جعله اسْماَ محذوفاً منه الهاء لأجْراهُ. والوَقْظُ: الصَّرْعُ. والوَهْطُ: الكَسْرُ.
(ظ) وَعَظَهُ فاتَّعَظَ. والواكِظُ: الدّافعُ.
(غ) وَثَغَ النّاقَةَ من الوثيغَةِ.
(ف) الوَجيفُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الخيْلِ والرِّكابِ. ويُقالُ: وَحَفَ الرَّجُلُ: إذا ضَربَ بِنَفْسهِ الأرضَ. ووَدَفَ، أي: قَطَر. ووَرَفَ الظِّلُّ، أي: اتَّسَع. وظِلٌّ وارِفَ، أي: واسعٌ. والوَزيفُ: مثلُ الزَّفيفِ، وهو سُرْعةُ الْمَشْي. وهو الوَصْفُ، يُقالُ: وَصَفَه فاتّصَفَ. ووَقَفَهُ، أي: حَبَسه. ووَقَف ضَيْعَتَه على كذا. ووَقَف بِنَفْسِه. ووَكَفَ وَكيفاً، أي: قَطَر (ق) الوُدوقُ: الهَلاكُ. ويُقالُ: وَدَقْتُ إليه.
أي: دَنَوْتُ، [ويُقالُ في المثُلِ] : "وَدَقَ العَيْرُ إلى الماءِ". ووَدَقَ المطرُ، أي: قَطَر. ووَدَقْتُ بِهِ. أي: اسْتَأْنَسْتُ إليه. ووَدَقَتِ الأتانُ، أي: أرادتِ الفَحْلَ [وِادقاً] . ووَرَقْتُ الشَّجَرةَ، أي: أَخَذْتُ وَرَقَها. والوَسْقُ: الجَمْعُ، قال اللُه تعالى: (واللَّيلِ وما وَسَقَ (. ووَسَقَتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.