ونَمَّ الحَدِيثَ، أي: قَتَّه. وهَمَمْتُ به. وهَمَّهُ الشَّيْءُ، أي: أذابَهُ. قال الرَّاجِزُ:
وإذ يُهَمُّ القومُ هَمَّ الحَمِّ
(ن) جَنَّ عليه اللَّيل وجَنَّهُ بمعنىً. وجَنَنْتُ الميَّت، أي: واريتْهُ. وجُنَّ من الجِنَّةِ جُنوناً. وجُنَّتِ الأرْضُ، إذا جاءتْ من النَّبْتِ بشَيٍء مُعْجِب. ويُقالُ: ماتَحُنُّني شيئاً مِنْ شَرِّك، أي: ما تَرُدُّ عتي. وحَنَّ عَنِّي: أي صَدَّ. وسَنَنْتُهُ، أي: صَوَّرْتهُ. وسَنَنْتُ السِّكّينَ، أي: حَدَدْتهُ. وسنَّ الماءَ على وجْهه، أي: صَبَّهُ صَبّاً سَهْلاً. وسنَّ عليه دِرْعَهُ، أي: صَبَّها. (مِنْ حمإٍ مَسْنونٍ (، قالوا: مُتغيِّر. [وقال الفّراءُ: مَسْنون من السَّنين، وهو ماوقع عَنْ حَجَريْن إذا حَكَكْتَ أحدَهما بالآخَرِ] . وسَنَنْتُ النَّاقةَ، أي: سيَّرتُها سيراً شديداً. وسَنَّ الرّاعي الماشيةَ، إذا أحْسَنَ رِعْيَتَها. وسَنَنْتُ لكم سُنَّةً. ورَجُلٌ مَسْنون الوجْهِ، أي: طويل الوجْهِ. وشَنَّ عَليه الغارةَ، أي: فَرَّقها. وشنَّ الماءَ على شَرابهِ، أي: فَرَّقه عليه. وعَنَّ له عَنّا، أي: عَرَض. والفَنُّ: الطَّرْدُ. وفَنَنْتُه [أيضاً] ، أي: عَنَّيْتهُ. وكَنَنْتُ الشَّيْءَ، أي: سَتَرتُهُ. وبَيْضٌ مكنون: أي مَصُون. ومَنَّ عليه، أي: أنعم عليه. ومنَّهُ السَّيْرُ، أي: أضْعَفَه. وقول اللهِ جَلَّ وعَزَّ: (لَهُم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون (أي: غيرُ مَنْقوصٍ، ويقال: غيرُ مَقْطوعٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.