علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمدًا أو ابنه جعفرًا أو موسى بن جعفر -رضي الله عنهم- ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا، فهؤلاء هم قدوتنا.
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم … إن التشبه بالكرام فلاح) (١)
من خلال ما سبق يتبين أن المسئول عن قتل الحسين -رضي الله عنه- هم:
١ - الأول: رءوس أهل الكوفة الذين جاءت المصادر بذكر أسمائهم، وهم ينقسمون إلى فرقتين الأولى: من كتب للحسين -رضي الله عنه- وشارك في قتاله، وهم أشنع فرقة، والأخرى: من كتبت له ولم تشترك في قتاله وهم من أمثال سليمان بن صرد -رضي الله عنه- ومن معه، وقد خرجوا فيما يسمى بحركة التوابين.
٢ - الثاني: الشمر بن ذي الجوشن، ويتمثل ذلك في رأيه الذي دفع عبيدالله ابن زياد لقتال الحسين -رضي الله عنه-.
٣ - الثالث: عبيد الله بن زياد فهو القائد الأول.
٤ - الرابع: عمر بن سعد وهو قائد المعركة.
٥ - الخامس: كل من شارك في المعركة من الجند.
هناك بعض التساؤلات منها:
- لماذا شُنِّعَ بمن قتل الحسين -رضي الله عنه- ولم يشنع بمن قتل أباه وهو أفضل منه؟.
- استمرار المطالبة بدم الحسين -رضي الله عنه- والثأر له لقرون من الزمن إلى عصرنا هذا، هل ما زال قتلة الحسين أحياء؟.
(١) مقتل الحسين -رضي الله عنه- للشيخ عبد العزيز بن باز، على الشبكة الوطنية الكويتية، الرابط: http:// www.nationalkuwait.com