(١) الاقتباس - هو أن يضمّن المتكلم منثوره، أو منظومه، شيئاً من القرآن، أو الحديث، على وجه لا يشعر بأنه منهما، فمثاله من (النثر)(فلم يكن إلا كلمح البصر أو هو أقرب) ، حتى أنشد فأغرب، ونحو قول الحريري، أنا أنبئكم بتأويله، وأميز صحيح القول من عليله - وكقول عبد المؤمن الأصفهاني - لا تغرنّك من الظلمة كثرة الجيوش والأنصار «إنما نؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار» - ومثاله من (الشعر) قوله (١)
وثغر تنضّد من لؤلؤ بألباب أهل الهوى يلعب
(١) ولا باس بتغيير يسر في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره، نحو قد كان ما خفت أن يكونا إنا إلى الله راجعونا وفي القرآن (إنا لله وإنا إليه راجعون) ويكون الاقتباس مذموماً في الهزل، كقوله أوحى إلى عشاقه طرفه هيهات هيهات لما توعدون وردف ينطق من خلفه لمثل هذا فليعمل العاملون