ومنهم: مِعْلقٌ، والمغيرة: ابنا أبي اللَّعْساء بن عَمرو بن جابر بن حاجِ ابن غُراب.
واللَّعساء منَ اللَّعَس. واللَّعَس: سُمرة في الِلثّات والشَّفَتين، نحو ما يعتري الحَبَش.
والحاجُ: ضربٌ من الشَّجَر له شوكٌ، والواحدة حاجَة. والحاجَة أيضاً: خرَزٌ يعلَّق في الأذُن زعموا. والحَجَّة زعموا: شَحمةُ الأذن. قال الشاعر:
يَرُضْن صِعاب الدُّرِّ في كلِّ حَجّةٍ
وبنو بَحْرِيٍّ: منسوبٌ إلى البحر. ويقال: دمٌ باحِرِيٌّ وبَحْرانيّ، إذا اشتدَّت حُمرته. وتبحَّرَ فلانٌ في العم، إذا اتَّسعَ فيه.
ومنهم: المحَبَّر بن إياس بن مرهوب، شريفٌ بخراسان في أوّل الإسلام.
والمحبَّر: مفعَّل من التَّحبير، من قولهم: ثوبٌ محبَّرٌ حَسَنُ الصَّنعة. وكلام محبَّر: حسَنُ التَّأليف.
ومنهم: ودَاع بن حُمَيد، كان شريفاً وولِيَ الهند، وهو الذي أغلقَ أبوابَ المدينة دون ولدِ المهلَّب، ومنَعهم من الدُّخول.
ومن بطون الشُّرْي: بنو عَيْرة، وبنو باقل.
ومن قبائلهم: بنو خَرُوص، وبنو السَّحْتَن، وبنو هُنَيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.