وعَوْهَى اشتقاقُه من عوهى من التَّعويهِ، وهو اشتباهُ الشيء، من قولهم: تعَوَّه علىَّ الشيءُ، إذا اشتبهَ.
ويَرْفَى من قولهم: رفَيْت القوم ورَفْوتَهم، إذا سكَّنْتَهم. قال الشاعر:
رفَوْني وقالوا يا خُويلِدُ لم تُرعْ ... فقلتُ وأنكرتُ الوجوهَ هُمُ همُ
واليرفئيُّ: الرّاعي. قال الشاعر:
كأنّه يرفئيٌّ نامَ عن غَنمِ ... مُسْتَوْهَلٌ في سَوادِ اللَّيل مشكوم
وأرفأت السفينةَ إرفاءً أرفأْت وأرفيت ورفأتُ الثَّوب رفْئاً، إذا لأَمْت خرقه، مهموز. وقولهم للمُمْلَك: بالرِّفاء والبنين، أي بالالتئام والبنين.
والأُرْفيُّ: لبنُ الظِّباء.
ومن بني الهَوْن: النَّدَبُ، بطن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.