حبلُ السَّانية وأداتُها. والعَلُوق من النوق: التي ترأم بأنفها وتزينُ حالبَها قال الشاعر:
أم كيفَ ينفع ما تأتي العَلوقُ به ... رثمانَ أنفٍ إذا ما ظُنَّ باللبنِ
والعُلَّيْق: ضرب من الشجر. والعَلْقَى: ضربٌ من النَّبْت. ومَعَاليق: اسمُ نَخلةٍ معروفة. قال الشاعر:
لئِنْ نجوتَ ونجَتْ مَعَاليقْ ... من الدَّبَا إنِّي إذاً لمَرزوقُ
ورجلٌ مِعلاقٌ، إذا كان خَصيماً، قال الشاعرُ، مهلهِل:
إنَّ تحتَ الأحجار حَزْماً ولِيناً ... وخصيماً ألدَّ ذا مِعلاقِ
ومنهم: جَبْر بن حبيب بن عطيّة، كان عالماً بالُّلغة؛ أخذَ عنه علماءُ البصرة، والجَبْر: الملك. قال الشاعر:
وانعَمْ صباحاً أيُّها الجَبْر
ومنهم: عبد الله بن رؤبة، وهو العجّاج. وسمِّي العجاجَ.
لقوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.