٢٠٥٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَشْكَابٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: ح.
٢٠٥٧ - وَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، ح.
٢٠٥٨ - وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَخْرُجُ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى كَانُوا فَحْمًا، فَيُقَالُ: بُثُّوهُمْ فِي ⦗١١٦٩⦘ الْجَنَّةِ وَصُبُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّمَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَوْفٍ، وَلَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: «إِنَّ لِلنَّارِ أَهْلًا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، فَأَمَّا نَاسٌ يُرِيدُ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ، فَتَحْمِلُ الشَّفِيعَ لِلشُّفَعَاءِ مِنْهُمُ الضُّبَارُ فَيَبُثُّهُمُ اللَّهُ عَلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمَالَةِ السَّيْلِ» قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا تَرَوْنَ إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ تَكُونُ حَمْرَاءَ» ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَادِيَةِ، وَزَادَ عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي حَدِيثِهِ: «ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَمْكُثُونَ فِيهَا فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ، ثُمَّ يَطْلُبُونَ إِلَى الرَّحْمَنِ فَيُذْهِبُ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ فَيَلْحَقُونَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.