١٠٧٦ - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ الْأَشْيَبُ , وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَاللَّفْظُ لِلْأَشْيَبُ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ، وَالْمَعْتُوهُ، وَالْمَوْلُودُ، قَالَ: يَقُولُ الْهَالِكُ فِي الْفَتْرَةِ لَمْ يَأْتِنِي كِتَابٌ وَلَا رَسُولٌ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِّنْ قَبْلِهِ} [طه: ١٣٤] الْآيَةُ، وَيَقُولُ الْمَعْتُوهُ: لَمْ يَجْعَلْ لِي عَقْلًا أَعْقِلُ بِهِ خَيْرًا وَلَا شَرًّا - قَالَ -: وَيَقُولُ الْمَوْلُودُ: لَمْ أُدْرِكِ الْحُلُمَ - قَالَ -: فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ فَيُقَالُ رِدُوهَا، أَوِ ادْخُلُوهَا قَالَ: فَيَرِدُهَا أَوْ يَدْخُلُهَا مَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ سَعِيدًا لَوْ أَدْرَكَ الْعَمَلَ قَالَ: وَيُمْسِكُ عَنْهَا مَنْ كَانَ فِي عَلِمَهُ شَقِيًّا لَوْ أَدْرَكَ الْعِلْمَ قَالَ: فَيَقُولُ إِيَّايَ عَصَيْتُمْ فَكَيْفَ بِرُسُلِي بِالْغَيْبِ أَتَتْكُمْ؟ "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute