للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١١٨٧- علي بن سويد بن منجوف١: "بصري"، ثقة.

١١٨٨- علي بن صالح٢: "كوفي"، ثقة.

١١٨٩- علي بن صالح بن حي٣: "كوفي"، ثقة، وكان يقرأ القرآن، قرأ على عاصم بن أبي النجود، وكان يختم القرآن في بيتهم كل ليلة: أمهم ثلث، وحسن ثلث، وعلي ثلث، فماتت أمهما فكانا يختمان، ثم مات علي فكان حسن يختم كل ليلة.

١١٩٠- علي بن أبي طالب٤ -رضي الله عنه- قتل بالكوفة،


١ علي بن سويد بن منجوف السدوسي البصري: لا بأس به، من السادسة، ووثقه أيضًا ابن معين وأبو داود وابن حبان والدارقطني.
له ترجمة في "التاريخ الكبير" "٣: ٢: ٢٧٧"، وفي "الثقات" "٧: ٢١٠"، وفي "التهذيب" "٧: ٣٣٠".
٢ أغلب الظن أنه الذي يليه.
٣ علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني الكوفي: ثقة عابد من السابعة.
"تاريخ ابن معين" "٢: ٤١٨"، "التاريخ الكبير" "٣: ٢: ٢٨٠"، "الثقات" "٧: ٢٠٨"، "التهذيب" "٧: ٣٣٢".
٤ الإمام علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو الحسن، أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة. "الترمذي" "٥: ٦٤٢"، ولقد صلى قبل أن يصلي الناس وكان ابن عشر سنين، كان شديد العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه إلى مكة بسورة التوبة، كما بعثه إلى اليمن قاضيًا، وهو أحد الأربعة الذين أمر الله نبيه أن يحبهم، وجاء في الحديث: "لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق"، وثبت في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، وقال له مرة: "أنت مني وأنا منك" "البخاري في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم أبا تراب، وأخرج البخاري في كتاب المغازي أن عليًّا اشتكى عينيه يوم خيبر، فبصق فيهما صلى الله عليه وسلم، حتى كأن لم يكن به وجع، وأعطاه الراية، ففتح الله عليه، كما دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فما اشتكى بعدها. وقد أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحي عنه بمنى، وزوجه فاطمة ابنته كما جهز له وليمة عرسه، فأعطى علي فاطمة درعه صداقًا، ثم رش النبي صلى الله =

<<  <   >  >>