أخبره عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم وقف للناس عام حجة الوداع يسألونه، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، لم اشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، قال آخر: يا رسول الله، اني لم أشعر فحلقت رأسي قبل أن أذبح؟ فقال: اذبح ولا حرج، قال: فما سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلم يومئذ عن شيء قدم ولا أخر الا قال: افعل ولا حرج.
=الخ، من طريق مالك بسنده. وابن الجارود في المنتقى ١٣٠ ٤٨٧ - من طريق سفيان عن الزهري بسنده. والبيهقي ٥/ ١٤١، كتاب الحج، باب التقديم. والتأخير في عمل يوم النحر، من طريق ابن وهب سندا ومتنا. أما الروايات الأخرى فقد تختلف بعض الألفاظ بتقديم أو تأخير.