وقال: إنما أنا عامل للمسلمين فإذا اشتغلت بشيء غير عملهم فلا يحل لي أخذ مالهم. قال المفضل: دخلنا عليه فقلنا: كيف نجدك يا أبا خزيمة. قال:
أمسيت وأصبحت بين رجلين إما حامد وإما ذام ولعله يدخل علي في اليوم الواحد خلق كثير من الناس أريد أن أعد لكل واحد منهم جوابا مخافة أن [يزيغني (١)] على ديني
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن سعد قال: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير عن أبيه قال:
سمعت ابن لهيعة وسئل هل كان أبو خزيمة القاضي فقيها فقال: والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا أبو خزيمة وكان مذهبه الذي ينحو إليه الطلاق والبيوع والنكاح
حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو سلمة وابن قديد قالا:
حدثنا ابن عبد الحكم قال: حدثني أحمد بن عمرو بن سرح قال: رفع بعض بني مسكين إلى أبي خزيمة في شيء من [أمر](٢) حبسهم قد كان بعض القضاة ينظر (٣) فيه [١٦٤ ب] فكأن أبا خزيمة لم ير إنفاذ ذلك فكتب اليه: اذ (٤) نحن لم ننتفع بقول القضاة (٥) قبلك عندك كذلك لا ينتفع بقولك عند القضاة بعدك. فأنفذ ذلك
حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف قال: حدّثني عمّي الحسين بن يعقوب
(١) بياض في الاصل واستوفينا الكلام على المعنى. وفي رفع الاصر: يحيلني عن ديني (٢) عن تاريخ ابن عبد الحكم (٣) لعله: نظر (٤) في الاصل: او. وفي تاريخ ابن عبد الحكم: اذا (٥) في الاصل: القضا