فَفِي عهد السُّلْطَان مُحَمَّد الرَّابِع تَغَيَّرت الوزارة أَكثر من عشْرين مرّة أما فِي عهدي فدون هَذَا الرقم بِكَثِير وَمن الطبيعي أَن أضطر أَحْيَانًا إِلَى اجراء تَغْيِير عِنْدَمَا أحس بِالْحَاجةِ إِلَى ضحية سياسية فأعين أَحْيَانًا (كَامِل باشا (ارضاء لانكلترا وَتارَة أعين الذِّئْب الْعَجُوز (سعيد باشا الصَّغِير (وفقا للْمصْلحَة الْعَامَّة
إِن استبدال رَئِيس الوزارة بِغَيْرِهِ لَيْسَ بالشَّيْء المهم فِي بِلَادنَا وَمَعَ ذَلِك فَإِنَّهُ أَمر غير مستساغ اما الوزراء فَلَا أستبدلهم إِلَّا فِي ظروف اضطرارية
وابعاد رَئِيس وزارة واستبدالة بآخر لَا يسْتَوْجب كل هَذَا الضجيج فَمَا الْفرق بَين (كَامِل (و (سعيد (اذا كَانَ الرئيس الْفعْلِيّ للوزراء هُوَ السُّلْطَان الْمُقِيم فِي قصر يلدز
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.