موَاضعهَا بِسَبَب عدم توفر وَسَائِل نقلهَا فَكَانَ الْمزَارِع لَا يزرع إِلَّا بِمِقْدَار مَا يَسْتَطِيع نَقله إِلَى المناطق الْمُجَاورَة أما الان فبفضل أجور النَّقْل الزهيدة أصبح الْمزَارِع مطمئنا إِلَى انه سيبيع مَا تنتجه أرضه فَهُوَ يزرع بِقدر مايشاء
وَيُقَال أَن خطّ حَدِيد الأناضول قد نظمت منشآته تنظيما جيدا وجهزت بمستودعات للحبوب على أى حَال فَإِن هَذَا الْخط قد أعْطى ثماره أَكثر وأسرع مِمَّا كَانَ متوقعا
علينا أَن نحمد الله تَعَالَى ونشكره لتوفيقه اننا فِي تقدم وَفِي تقدم سريع وَهل يُنكر هَذَا الْوَاقِع الا من أعمى الله بصيرته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.