لوطٍ:{أَخْرِجُوهُمْ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}[الأعراف: ٨٢] ، فكان قوله:{وَيُحِبُّ المتطهرين} ترك الإتيان في الأدبار.
السادس: أنَّه - تعالى - لمَّا أمرهنّ بالتَّطهير في قوله:{فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} ، فلا حرم مدح التَّطهير، فقال:{وَيُحِبُّ المتطهرين} والمراد منه التَّطهير بالماء؛ قال - تعالى -: {رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ والله يُحِبُّ المطهرين}[التوبة: ١٠٨] ، قيل في التَّفسير: إنهم كانوا يستنجون بالماء، وكرَّر قوله «يُحِبُّ» ؛ دلالةً على اختلاف المقتضي للمحبَّة، فتختلف المحبَّة.