بنِ الأشجِّ، عن كُريبٍ مَولى ابنِ عباسٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتوضَّأَ وصلَّى رَكعتينِ حتى بلغَ عشرَ ركعاتٍ، ثم أَوترَ بثلاثِ ركعاتٍ، ثم انضجَعَ (١) فنامَ حتى نفخَ، وكانَ نومُه نفخاً، ثم أَتاهُ المُؤذنُ بصلاةِ الصبحِ، فخرجَ فصلَّى ولم يتوضَّأْ (٢) .
٢٠٧٤- (١٨٧) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأعلى قالَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ قالَ: أخبرني ابنُ أبي أيوبَ، عن عبدِاللهِ بنِ الوليدِ، عن ابنِ المسيبِ، عن عائشةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذا استيقظَ مِن الليلِ قالَ:«لا إلهَ إلا أنتَ سبحانَكَ، اللهمَّ إنِّي أَستغفركَ لذَنبي وأَسألُكَ رحمتَكَ، اللهمَّ زِدْني علماً، ولا تُزْغ قَلبي بعدَ إِذ هديتَني، وهبْ لي مِن لدنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهّابُ»(٣) .
قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كيفَ صلاةُ الليلِ؟ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
(١) كتب فوقها إشارة إلى نسخة أخرى: اضطجع. (٢) أخرجه الطبراني (١٢١٧٢) من طريق ابن وهب بهذا اللفظ. وله طرق أخرى كما تقدم (٢١٥) . (٣) أخرجه أبوداود (٥٠٦١) ، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٨٦٥) ، وابن حبان (٥٥٣١) ، والحاكم (١/ ٥٤٠) من طريق سعيد بن أبي أيوب به. وضعفه الألباني.