وقعَ في نَفسي شيءٌ مِن القدرِ، فأَتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ: يا أبا المنذرِ، إنَّه وقعَ في نَفسي شيءٌ مِن القدرِ، قد خَشيتُ أن يكونَ فيه (٤) هلاكُ دِيني أو أَمري، فحدِّثني مِن ذلكَ بشيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَن ينفَعَني، فقالَ: لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو
(١) في ظ (٢١) : حدثني. (٢) في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: لبس. (٣) أخرجه الذهبي في «معجمه الكبير» (١/ ١٣٤) من طريق المخلص به. وأخرجه النسائي (٥١٥٤) ، وأحمد (٤/ ٩٦) من طريق عبد الصمد به. وقد اضطرب فيه يحيى بن أبي كثير، ورواه غيره عن أبي شيخ، عن معاوية. انظر «علل الدارقطني» (١٢٢٥) ، و «المسند الجامع» (١١٦٤٢) . (٤) كتب فوقها إشارة إلى نسخة أخرى: به.