الحجرُ يَمينُ اللهِ عزَّ وجلَّ في الأرضِ، فمَن لم يُدركْ بيعةَ رسولِ اللهِ فمسَحَ الحجرَ، فقد بايَعَ اللهَ ورسولَهُ (٤) .
٢٠٤٢- (١٥٥) حدثنا عبدُاللهِ إملاءً قالَ: حدثنا عيسى بنُ إبراهيمَ الغافقيُّ أبوموسى: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ قالَ: أخبرني (٥) الليثُ بنُ سعدٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ قالَ: مَن قَبضَ ولدَ نصرانيٍّ أويهوديٍّ أو غيرَ ذلكَ لا مِن رغبةٍ [له] فيه فقبضَهُ يريدُ به الإسلامَ أَن يُدخِلَه فيه، ولذلكَ أَخذَه، ثم ماتَ رأيتُ أَن يُصَلَّى عليهِ.
(١) كتب فوقه إشارة إلى نسخة أخرى: أخبرني، وكذلك هي في ظ (٢١) . (٢) أخرجه مسلم (٥٨٥) من طريق ابن وهب به. (٣) في ظ (٢١) : حدثني. (٤) أخرجه ابن الجوزي في «مثير العزم الساكن» (٢٢١) من طريق المخلص به. وأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (١٦) (١٧) من طريق حفص بن عمر به. وانظر «المطالب» (١٢٢٣) . (٥) في ظ (٢١) : أخبرنا.