٢٠٠١- (١١٤) حدثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ البهلولِ قالَ: حدثنا أبي: حدثنا سفيانُ، عن عبدِالكريمِ الجزريِّ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ قالَ:
أمرَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن أَقومَ على بُدنِه وأَن أَقسمَ جُلودَها وجِلالَها، وأمرَني أَن لا أُعطيَ الجازرَ مِنها شيئاً، وقالَ:«نَحن نُعطيهِ مِن عندِنا»(٢) .
٢٠٠٢- (١١٥) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا أبي قالَ: حدثنا أبي، عن شعبةَ، عن عَمرو بنِ مرةَ، عن عبدِاللهِ بنِ سلِمةَ قالَ: دخَلْنا على عليٍّ أَنا ورجلٌ مِنّا مِن بَني أسدٍ، فقالَ: إنَّكما عِلجانِ فعالِجا عن دِينِكما، ثم دخلَ المَخرجَ فأَخذَ حفنةً مِن ماءٍ، فتمسَّحَ به، ثم قرأَ القرآنَ، فكأنَّه رَأى أنَّا أنكَرْنا عليهِ، فقالَ:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدخُلُ الخلاءَ ثم يَخرجُ فيقرأُ القرآنَ، ويَطعمُ مَعنا، وما يَمسُّ ماءً، وكانَ لا يَحجُبُه أو يَحجزُهُ شيءٌ عن القرآنِ ليسَ الجنابةَ (٣) .
قالَ أبي: ليسَ يَعني غير.
(١) أخرجه الدارقطني في «علله» (٣/ ١٤٠-١٤١) عن أحمد بن إسحاق به. وقال: ولا يثبت قول من قال: عن أبي إسحاق، والصحيح عن حمزة ما قاله يحيى بن آدم وحسين الجعفي عنه، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث. والله أعلم. قلت: وكذلك تقدم (١٩٩٥) . (٢) أخرجه البخاري (١٧٠٧) وأطرافه، ومسلم (١٣١٧) من طريق مجاهد به. (٣) تقدم (١٤٤٢) .