كانَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ يحبُّ المساكينَ ويَجلسُ إِليهم ويُحدِّثُهم ويُحدِّثونَه، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكنيهِ: أبا المساكينِ (١) .
١٩٨٧- (١٠٠) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوالربيعِ الزهرانيُّ قالَ: حدثنا أبوعوانةَ، عن الأجلحِ، عن الشَّعبيِّ:
فلمَّا بلغَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قدومُ جعفرٍ وفتحُ خيبرَ قالَ:«ما أَدري بأيِّهما أنا أشدُّ فرَحاً، بقدومِ جعفرٍ أو بفتحِ خيبرَ» ، ثم التزمَه وقبَّلَ ما بينَ عَينيهِ (٢) .
١٩٨٨- (١٠١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثني (٣) جدي قالَ: حدثنا أبوأحمدَ الزُّبيريُّ قالَ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن هانئٍ وهبيرةَ، عن عليٍّ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لجعفرٍ:«أَشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي»(٤) .
(١) أخرجه الترمذي (٣٧٦٦) ، وابن ماجه (٤١٢٥) ، والطبراني (١٤٧٧) من طريق أبي سعيد الأشج به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وأبوإسحاق المخزومي هو إبراهيم بن الفضل المدني، وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه، وله غرائب. (٢) أخرجه أبوداود (٥٢٢٠) ، وابن أبي شيبة (٣٢٢٠٧) ، وابن سعد (٤/ ٣٤-٣٥) ، والبزار (١٣٢٩) ، والطبراني (١٤٦٩) من طريق الأجلح به. ورواية أبي داود مختصرة، ولم يسق البزار لفظه. ثم أخرجه البزار (١٣٣٠) من طريقه عن الشعبي، عن جعفر قال: فذكر قصة جعفر وأسنده. (٣) في ظ (٢١) : حدثنا. (٤) أخرجه أحمد (١/ ٩٨، ١٠٨، ١١٥) ، وابن أبي شيبة (٣٢٢٠١) ، وابن حبان (٧٠٤٦) ، والحاكم (٣/ ١٢٠) من طريق إسرائيل به. وهو عند أحمد والحاكم مطول.