كانَ الأصلعُ - يَعني عمرَ - إذا استلَمَ الحجرَ قالَ: إنِّي لأَعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ ولا تَنفعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبلُكَ ما قبلتُكَ (١) .
٩٤٩- (٦٩) قالَ: أَتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأَكلتُ مِن طعامِهِ فقلتُ: غفرَ اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ:«ولكَ» فقالَ رجلُ مِن القومِ: هَل استغفَرَ لكَ؟ قالَ:«نَعم، ولكَ» ثم قرأَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}[محمد: ١٩] قالَ: ثم تحوَّلتُ فنظرتُ إلى الخاتمِ في بعضِ (٣) كتفِهِ اليُسرى كأنَّه جُمْعُ (كفٍّ؟) فيه خِيلانٌ كأنَّها ثآليلُ (٤) .
٩٥٠- (٧٠) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن شعبةَ (٥) ، عن سلمةَ بنِ كُهيلٍ الحضرميِّ، عن الحسنِ العُرَنيِّ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ:
(١) تقدم (٦٠٩) . (٢) ليست في ظ (١١٧٨) . (٣) هكذا في الأصلين، وفي مصادر التخريج: نغض. (٤) أخرجه مسلم (٢٣٤٦) من طريق عاصم الأحول به. ويأتي (٢٢٥٩) . (٥) في ظ (١١٧٨) : سعد. والقاسم يروي عن شعبة، لكن لم أجد الحديث من روايته. والله أعلم.